قصة سيدنا ايوب

    شاطر
    avatar
    djalal-dz
    النائب العام للمدير
    النائب العام للمدير

    عدد الرسائل : 726
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    قصة سيدنا ايوب

    مُساهمة  djalal-dz في 5/5/2008, 09:53

    وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب (44) {سورةيوسف}‏
    نسبه عليه السلام
    قيل هو أيوب بن موص بن رازخ بن العيص بن إسحاق بنإبراهيم الخليل وقيل غير ذلك في ‏نسبه، الا أن الثابت أنه من
    ذرية إبراهيمالخليل عليه السلام.وحُكي أن أمه بنت نبي الله لوط عليه السلام. وأما زوجته فقيل: إن اسمها رحمة بنت يوسف ‏بن يعقوب،
    وقيلغير ذلك. وكان عليه الصلاة والسلامعبدًا تقيًا شاكرًا لأنعم الله رحيمًا بالمساكين، يُطعم الفقراء ويعين ‏الأراملويكفل الأيتام، ويكرم الضيف،
    ويؤدي حق الله عليه على أكمل وجه.‏
    إبتلاءالله لأيوب عليه السلام ‏
    يقول الله تبارك وتعالى:‏ واذكر عبدنا أيوب إذ نادىربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب (41) {سورة ص}‏
    كان أيوب كثير المال ءاتاهالله الغنى والصحة والمال وكثرة الأولاد، وابتلاء بالنعمة والرخاء ولم ‏تفتنه زينةالحياة الدنيا ولم تخدعه ولم تشغله
    عن طاعة الله، وكان عليه السلام يملك‏الأراضي المتسعة من أرض حوران، ثم ابتلاه الله بعد ذلك بالضر الشديد في جسده وماله‏وولده فقد ذهب
    ماله ومات أولاده جميعهم، فصبر على ذلك صبرا جميلا ولم ينقطع عنعبادة ‏ربه وشكره، وفوق هذا البلاء الذي ابتلي به في أمواله وأولاده،
    ابتلاهالله بأنواع من الأمراض ‏الجسيمة في بدنه حتى قيل: إنه لم يبقى من جسده سليمًا إلاقلبه ولسانه يذكر الله ‏عزوجل بهما، وهو في كل هذا
    البلاء صابر محتسب يرجو ثوابالله في الآخرة، ذاكرًا لمولاه ‏في جميع أحواله في ليله ونهاره وصباحه ومسائه.‏
    وطال مرضه عليه الصلاة والسلام ولزمه ثماني عشرة سنة وكانت زوجته لا تفارقهصباحًا ‏ولا مساء إلا بسبب خدمة الناس بالأجرة لتطعمه وتقوم بحاجاته،
    وكانت تحنوعليه وترعى له ‏حقه وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها وحسن معاشرته لها في حالةالسراء، لذلك ‏كانت تتردد إليه فتصلح من شأنه وتعينه
    على قضاء حاجته ونوائبالدهر، وكانت تخدم الناس ‏لتطعمه الطعام وهي صابرة محتسبة ترجو الثواب من اللهتبارك وتعالى.‏
    دعاء أيوب لله تعالى ‏
    كثرت البلايا والأمراض على نبي اللهأيوب عليه الصلاة والسلام طيلة ثماني عشرة سنة، ‏وهو صابر محتسب يرجو الثواب منالله تعالى، فدعا الله
    وابتهل إليه بخشوع وتضرع قائلا:‏ وأيوب إذ نادى ربه أنىمسنى الضر وأنت أرحم الراحمين (83) {سورة الأنبياء}‏

    ‏ ثم خرج عليه السلاملقضاء حاجته وأمسكت زوجته بيده إلى مكان بعيد عن أعين الناس ‏لقضاء حاجته فلما فرغعليه السلام أوحى الله تبارك وتعالى
    إليه في مكانه:‏ أركض برجلك هذا مغتسل باردوشراب (42) {سورة ص}‏
    فأمره الله تعالىأن يضرب برجله الأرض، فامتثل عليه السلامما أمره الله به وأنبع الله تبارك ‏وتعالى له بمشيئته


    هذه قصة سيدنا ايوب

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/8/2017, 10:14